خطاب ممثل الإمام الخامنئي في العراق في المهرجان الرابع للهيئات الناشطة في مجال الأربعين

?ألقى سماحة اية الله السيد مجتبى الحسيني ممثل الامام الخامنئي في العراق كلمة في ملتقى الثاني للنشطاء الشعبين في أربعينية الامام الحسين ع والمهرجان الرابع للهيئات الناشطة في هذا المجال وقد عقد هذا الاجتماع على قاعة كربلاء في مسجد جمكران المقدس
وقد بين سماحته ان حدث استشهاد الامام الحسين عليه السلام حدثا تاريخيا كبيرا وقد ذكره جميع الأنبياء والمرسلين من آدم عليه السلام الى النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك بقي مدويا قبل وبعد استشهاده لذا لأيمكن ان نعتبر شهادته هي نهاية هذا الحدث بل يمكن القول انها بداية الحركة وهي علامة استمرارها.
?كما أضاف سماحته ان أنصار الحسين عليه السلام قد اختيروا لايصال الخطاب الحسيني لقومياتهم المتعاقبة.
أكد ممثل الامام الخامنئي في العراق على ضرورة إيصال التعاليم التي أخفيت من واقعة كربلاء وان هذه الواقعة عبارة عن لوحة تبين للأجيال طريق الحق من الباطل في تعاليم أهل البيت عليهم السلام
ان الأربعين رمزا من رموز استمرار حركة الامام الحسين عليه السلام، ولابد من احياء عاشوراء وابقاءها حتى تحقيق العدالة واحياء الإيمان ووصول الأمة للأهداف المنشودة.
كما أشار سماحته الى ان الحرارة والمحبة للحسين عليه السلام ليس في قلوب الشيعة فحسب. إن الكثير من الدول التي لا تعرف الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ترى أن الامام الحسين نموذجا للإنسانية في الإيثار والأخلاق ولذلك يعقدون المأتم وينصبون المواكب في شهادته وأيام الأربعين وقد أقاموا المسيحيين في العراق مايقارب ٥٠ موكبا في أيّام الأربعين.
?إن بعض النفوس الضعيفة والمغرضة في أيّام الأربعين تحاول النيل من المقدسات برفع بعض الشعارات والتصرفات السيئة وكل هذا من أجل إضعاف هذه المسيرة.
كما أشار الى دور الائمة الأطهار عليهم السلام في وحدة الأمة الإسلامية وقال: علينا أن ناخذ الدروس والعبر منهم صلوات الله وسلامه عليهم
كما أشار ان الأربعين شوكة في عيون أعداء الثورة والإسلام. وكما قال السيد إن روح وقلب الشعبين الإيراني والعراقي متصلان مع بعضهما. فيسعى الأعداء جاهدين لإيجاد الفرقة بين الشعبين.
?ممثل الإمام الخامنئي في العراق ذكر ان في ايّام الفتنة الطائفية كانوا يبثون بأن الشيعة يقتلون على يد السنة ولكنهم ولله الحمد لم يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم ومبتغاهم بل بالعكس سوف نلمس بعون الله تعالى ومن الآن وصاعدا ترسيخ أواصر المحبة والوحدة والتعاون في المجتمع الايماني وذلك بحب الإمام الحسين عليه السلام والذي لا ينحصر بمذهب خاص.

? http://t.me/WilayahIraq

ربما يعجبك أيضا...

الأكثر قراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *